الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
335
تنقيح المقال في علم الرجال
وأمّا ثالثا : فلأنّه نسب إلى الكشي ما ليس في كتابه منه عين ولا أثر . الرابعة : إنّه يؤيد ما استفدناه من كلام الشيخ والنجاشي والخبرين من كون الرجل شيعيّا قول ابن حجر في تقريبه « 1 » : سعد بن طريف ، رماه ابن حبّان بالوضع ، وكان رافضيّا ، من السادسة . وقول الذهبي في مختصره « 2 » : إنّه شيعي واه ضعّفوه . وقوله في ميزان الاعتدال « 3 » : سعد بن طريف ، يفرط في التشيع . الخامسة : إنّ الموجود في كتاب النجاشي : رواية رسالة أبي جعفر عليه السلام إلى سعد ، عن أبي جميلة ، عنه . وفي الفهرست : رواية كتاب لسعد ، عن أبي حميد ، عنه . والسند في الكتابين واحد على الظاهر ، فلا بدّ من كون إحدى الكنيتين مصحّفة عن الأخرى من النساخ ، أو من سهو القلم ، واللّه العالم « * » .
--> ( 1 ) تقريب التهذيب 1 / 287 برقم 88 ، وقد سبق أن نقل المصنف رحمه اللّه تعالى كلامه قريبا بلفظه . ( 2 ) ولعله المسمّى ب : الكاشف 1 / 352 برقم 1849 بلفظه . ( 3 ) ميزان الاعتدال 2 / 122 برقم 3118 . ( * ) حصيلة البحث حيث بنينا في التوثيق والتضعيف على الوثوق والاطمئنان الحاصلين من القرائن الحاصلة من كلمات أرباب الجرح والتعديل ، وعن مضمون الروايات التي رواها ، وعن سيرته وكلماته ومواقفه . . إلى غير ذلك من الأمارات ، كان المترجم بحكم تصريح الشيخ رحمه اللّه في رجاله في أصحاب السجاد عليه السلام بأنّه صحيح الحديث ، ومن وروده في سند رواية في كامل الزيارات ، وسند رواية في تفسير القمي ، ومن كثرة تضعيفات العامة له ، ومن أمارات آخر . . فمن مجموع ذلك يحصل الاطمئنان التام أنّه -